خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 27 و 28 ص 80
نهج البلاغة ( دخيل )
جاوز نفسها ، فإنّ المرأة ريحانة وليست بقهرمانة ( 1 ) ولا تعد بكرامتها نفسها ، ولا تطمعها في أن تشفع لغيرها ( 2 ) ، وإيّاك والتّغاير في غير
--> ( 1 ) ولا تملك المرأة من أمرها ما جاوز نفسها . . . : من تدبير المنزل . فان المرأة ريحانة : يتمتع بها . وليست بقهرمانة : القهرمان : لقب كان يلقب به أمين الملك ووكيله الخاص بتدبير دخله وخرجه . ( 2 ) ولا تعد بكرامتها نفسها . . . : لا يتجاوز اكرامك لها بما يتعدى إلى غيرها . والمراد : لا تجعلها وكيلا أو نائبا أو وصيّا عنك . ولا تطمعها في أن تشفع لغيرها : لما يترتب على ذلك من مفاسد كالاتصال بالآخرين ، والتدخّل في ما لا ينبغي لها .